عماد الدين الكاتب الأصبهاني
117
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله « 1 » ، بعد « 2 » رحيله ، فيه « 3 » وقد كتب على يده إلى صاحب عدن فأسقط عنه بها مالا كثيرا « 4 » فكتب إليه من عدن « 5 » و « 6 » : لقد غمرتني من نداه مواهب * أضافت إلى عزّ الغنى شرف القدر قصدت الجناب الصّالحيّ تفاؤلا * وقد فسدت حالي فأصلحني دهري ولم يرض لي معروفه « 7 » دون جاهه * فسيّر كتبا كالكتائب في أمري كأنّ يدي في جانبي عدن بها * تهزّ على الأيام ألوية النّصر وما فارقتني نعمة صالحيّة * كانّي من مصر رحلت إلى مصر
--> ( 1 ) في « ن » : وقال . . . ( 2 ) في « ب » : بعيد . ( 3 ) لم ترد في « ن » . ( 4 ) في « ك » : كبيرا . وفي « ن » : فأسقط عنه مالا كبيرا . ( 5 ) في « ن » زيادة : قوله . ( 6 ) في تقديم هذه الأبيات في النكت العصرية « ص 38 وما بعدها » : « وقلت في مستهل شوّال سنة خمسين وخمسمائة أمدحه - يريد يمدح طلائع - وأشكره وأسأله لي في كتاب من مجلسه إلى صاحب عدن وهو عمران بن محمد الداعي باليمن بسبب ثلاثة آلاف دينار مات الداعي محمد وله عندي ما ينيف على ستة آلاف دينار درجت منها في نوبتي مع أهل زبيد ثلاثة آلاف دينار ، وهذه القصيدة آخر ما أنشدته في هذه السنة أعني سنة خمسين ، منها : قد قلت للآمال وهي مسرّة * عزّا يخاف مذلة المسترزق ومنها . . . فكتب لي على يدي كتابا . فلما وقف عليه صاحب عدن أسقط عني الآلاف الثلاثة وأبرأني منها فكتبت إلى الملك الصالح من عدن إلى مصر أشكره على ذلك قصيدة أولها : ليالي بالقسطاط من شاطئي مصر * سقي عهدك الماضي عهادا من القطر منها في شكر الصالح ومدحه : لقد غمرتني . . . الأبيات . . فلما وصلت إليه هذه القصيدة قال : قد فرّطنا فيه حين تركناه يخرج من عندنا ، وقد كان الواجب إمساكه للخدمة والصحبة » . وقارن ما هنا بما في الروضتين « ج 1 ص 226 » . ( 7 ) في « ن » : في معروفه .